في
اليمن لم يحدث شيء كهذا، فثمة عقلية لا تزال تتشبث وبقوة بمجموعة من التقاليد
البالية التي يستحيل في وجودها انتقال المجتمع اليمني نحو التمدن. وتصر هذه
العقلية على الحفاظ على القبيلة كما هي، وتتبناها كمرادف للكبرياء، ومصدر للقوة،
وبنية كفؤة قادرة على إدارة كل نواحي الحياة اليومية بل والسياسية أيضا. وبسبب
الجهل وارتفاع نسبة الأمية وانتشار الفقر وغياب العدل والامن وعدم تطبيق القانون
وغيرها من الاسباب كان لهذه العقلية أن تستمر في السيطرة على المجتمع اليمني. تلك الاسباب
سالفة الذكر إضافة إلى سمة التكوين القبلي ساهمت جميعها بشكل أو بآخر في دفع
المجتمع اليمني نحو عدم تقبل مشروع التمدن الذي تنادي به فئة قليلة ومحصورة من
الشباب والمثقفين.
الخميس، 24 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




0 التعليقات:
إرسال تعليق